« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: شجره تنبت في رمضان... (آخر رد :عراقي انا)       :: @طريقة جعل خطوط ويندوز اكس بي مثل خطوط ويندوز فيسا و سيفن @ (آخر رد :شوكولاتة)       :: سآعآت أحڛ إن آڷزمن قآڛي (آخر رد :عراقي انا)       :: خواطر فلسطينية (آخر رد :عراقي انا)       :: الزعيم الألماني ....أدولف هتلر (آخر رد :عراقي انا)       :: السجده التي تبكي الشيطان (آخر رد :عراقي انا)       :: أربــــــــــع لا يغــفر لهـم في ليــلة القدر (آخر رد :عراقي انا)       :: ماذا يمكن للحائض أن تفعل في ليلة القدر ؟ (آخر رد :عراقي انا)       :: المنتدى /كالإنسآن !! (آخر رد :عراقي انا)       :: مجرد همسات\\ (آخر رد :عراقي انا)       :: ملابس شبابيه (آخر رد :عراقي انا)       :: الف الف مبروك الاشراف لدبدوبة المنتدى. (آخر رد :عراقي انا)       :: نحن و المزح (آخر رد :عراقي انا)      

 
العودة   ملتقى العرب ۩ღ۩ المنتديات الــعــام ۩ღ۩ ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩
 

إضافة رد
 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 05-26-2008, 05:03 PM رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
الادارة

الصورة الرمزية عاشقة البسمة

إحصائية العضو







 

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩ ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩
افتراضي

إيذاء الإعلام وهو أشد أنواع الإيذاء للأشخاص ذوي الإعاقة

ورقة عمل إيذاء الإعلام وهو أش أنواع الإيذاء للأشخاص ذوي الإعاقة

تعالج هذه الورقة التي أمامي عدداً من المواضيع الهامة والخاصة بهم مثل :

ـ حقوقهم في الإسلام وحقوقهم , في الدول المتقدمة , المواثيق والإعلانات التي صدرت بحقهم , بعض الإحصائيات العالمية, مروراً ببعض أنواع العنف والإيذاء المعنوي والنفسي والتحرش الجسدي التي تتعرض لها هذه الفئات ثم التوقف عند الإيذاء الإعلامي والذي يعتبر أشد أنواع الإيذاء .

ـ مع التنويه بأن جميع ما كتبته في هذه الورقة لم اعتمد فيه على المراجع المكتوبة فقط وإنما نتاج خبرة ميدانية طويلة ومعايشة فعلية مع هذه الفئات وأسرهم بحكم إنني أم لأحد هذه الفئات إضافة إلى الدراسات النظرية والتخصص في هذا المجال.

و حديثي إنما هو نتاج تجربة شخصية وخبرة عملية وتخصص في المجال .

ـ فقد شرفني الله بأن أكون أماً لشاب من ذوي الإعاقة.
ـ وألهمني ووفقني في أن أتخصص في مجال إعاقته .
ـ وكلفني بأن أكون مسئولة عن هذه الفئات بوزارة التربية والتعليم لمدة 38عام.

ـ رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة من منظور إسلامي:

عرفت الإعاقة منذ أن عرف الإنسان الحياة وجميع المجتمعات القديمة اعتبرتهم خطراً عليها ونبذتهم ولكن الإسلام أعاد لهم كرامتهم وطالب بأن يعاد تأهيل ما تبقى لديهم من حواس وإشراكهم في الحياة العامة وعدم عزلهم عن المجتمع وأعتبرهم باب من أبواب رحمة الله بعباده (إنما ترزقون بضعفائكم) .

وعبس وتولى أن جاءه الأعمى وغيرها .
ـ القوانين والمواثيق الدولية لحقوقهم
ـ وبدأ الاهتمام بحقوقهم في الدول المتقدمة منذ أن تم عقد هيئة الأمم المتحدة لمشاركة العجزة والمعوقين في الحياة العملية في عام 1982م ليكون هذا العقد منطلقاً للدول والهيئات التي نظمت برامج لخدمة هذه الشريحة من المجتمع .

أما منظمة العمل الدولية والمكتب الإقليمي لجامعة الدول العربية فقد أكدا على إن استبعادهم من سوق العمل لا تنعكس سلبياته عليهم فقط بل انه يقود إلى حرمان الاقتصاديات الوطنية من المشاركة الفاعلة والممكنة للأشخاص المعوقين في دعم اقتصاديات بلادهم .

ـ الخدمات المقدمة لهم في المملكة العربية السعودية ومن أهمها النظام الوطني للمعاقين والمجلس الأعلى لشئون المعاقين .

ـ أنواع الإيذاء والعنف والتحرش التي تمر بعه هذه الفئات وأهمها إيذاء الإعلام .

التوصيات
د\ فوزية محمد أخضر
مدير عام التربية الخاصة
بوزارة التربية والتعليم سابقاً
رئيسة اللجنة النسائية العامة لشئون المرآة
بجمعية المتقاعدين
مديرة إدارة التطوع واللجان النسائية
بجمعية الهلال الحمر السعودي
عضو النظام الوطني للمعوقين
عضو فريق عمل لجنة تطوير خدمات المعوقين فوق 15 عام






التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-26-2008, 10:01 PM رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
الادارة

الصورة الرمزية عاشقة البسمة

إحصائية العضو







 

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩ ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩
افتراضي

حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة: قانون اتحادي رقم ( 29 ) لسنة 2006 م

قانون اتحادي رقم ( 29 ) لسنة 2006 م

في شأن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة


نحن خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية ، بعد الاطلاع على الدستور ،
وعلى القانون الاتحادي رقم ( 1 ) لسنة 1972 بشأن اختصاصات الوزارات وصلاحيات الوزراء والقوانين المعدلة له ، وعلى القانون الاتحادي رقم ( 11 ) لسنة 1972 في شأن التعليم الإلزامي ، وعلى القانون الاتحادي رقم ( 12 ) لسنة 1972 في شأن تنظيم الأندية والجمعيات العاملة في ميدان رعاية الشباب ، وعلى القانون الاتحادي رقم ( 4 ) لسنة 1976 بإنشاء وتنظيم جامعة الإمارات العربية المتحدة، والقوانين المعدلة له ، وعلى القانون الاتحادي رقم ( 9 ) لسنة 1976 في شأن الأحداث الجانحين والمشردين ، وعلى القانون الاتحادي رقم ( 8 ) لسنة 1980 في شأن تنظيم علاقات العمل، والقوانين المعدلة له ، وعلى قانون العقوبات الصادر بالقانون الاتحادي رقم ( 3 ) لسنة 1987 والقوانين المعدلة له ، وعلى قانون الإجراءات الجزائية الصادر بالقانون الاتحادي رقم ( 35 ) لسنة 1992 ، والقوانين المعدلة له ، وعلى قانون المعاشات والتأمينات الاجتماعية الصادر بالقانون الاتحادي رقم ( 7 ) لسنة 1999 ، والقوانين المعدلة له ، وعلى القانون الاتحادي رقم ( 21 ) لسنة 1995 في شأن السير والمرور .

وعلى القانون الاتحادي رقم ( 25 ) لسنة 1999 في شأن الهيئة العامة للشباب والرياضة ،
وبناء على ما عرضته وزيرة الشؤون الاجتماعية ، وموافقة مجلس الوزراء ، وتصديق المجلس الأعلى للإتحاد . أصدرنا القانون الآتي:-

الباب الأول

أحكام عامة

( المادة 1 )

تعريفات

في تطبيق أحكام هذا القانون ، يكون للكلمات والعبارات التالية الواردة فيه المعاني المبينة قرين كل منها ، ما لم يقض سياق النص بغير ذلك:-

الدولة: دولة الإمارات العربية المتحدة .

الوزارة: وزارة الشؤون الاجتماعية .

الوزير: وزير الشؤون الاجتماعية .

الجهات المعنية: الجهات الاتحادية والمحلية المعنية بتطبيق أحكام هذا القانون .

صاحب الاحتياجات الخاصة : كل شخص مصاب بقصور أو اختلال كلي أو جزئي شكل مستقر أو مؤقت في قدراته الجسمية أو الحسية أو العقلية أو التواصلية أو التعليمية أو النفسية إلى المدى الذي يقلل من إمكانية تلبية متطلباته العادية في ظروف أمثاله من غير ذوي الاحتياجات الخاصة .

البطاقة: البطاقة الشخصية التي تمنحها الوزارة لصاحب الاحتياجات الخاصة وتعتبر مستنداً رسمياً دالاً على أن حاملها من ذوي الاحتياجات الخاصة ، بما يكفل لحاملها الحقوق والخدمات المبينة في هذا القانون ، واللوائح والقرارات الصادرة تنفيذاً له .
التمييز: أية تفرقة أو استبعاد أو تقييد بسبب الاحتياجات الخاصة يترتب عليه الإضرار أو إلغاء الاعتراف بأي من الحقوق المقررة بموجب التشريعات السارية في الدولة أو التمتع بها أو ممارستها على قدم المساواة .

( المادة 2 )

يهدف هذا القانون إلى كفالة حقوق صاحب الاحتياجات الخاصة وتوفير جميع الخدمات في حدود ما تسمح به قدراته وإمكاناته ، ولا يجوز أن تكون الاحتياجات الخاصة سبباً يحول دون تمكن صاحب الاحتياجات الخاصة من الحصول على تلك الحقوق والخدمات خصوصاً في مجال الرعاية والخدمات الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتعليمية والمهنية والثقافية والترويحية .

( المادة 3 )

تكفل الدولة لصاحب الاحتياجات الخاصة المساواة بينه وبين أمثاله من غير ذوي الاحتياجات الخاصة وعدم التمييز بسبب الاحتياجات الخاصة في جميع التشريعات ، كما تضمن مراعاة ذلك في جميع سياسات وبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، واتخاذ التدابير المناسبة لمنع التمييز على أساس الاحتياجات الخاصة .

( المادة 4 )

تعد الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية برامج لتوعية صاحب الاحتياجات الخاصة وأسرته وبيئته المحلية في كل ما يتعلق بالحقوق المنصوص عليها في هذا القانون والتشريعات الأخرى والخدمات التي تقدم له .

( المادة 5 )

لا يعد تمييزاً أي حكم أو معيار أو ممارسة تكون قائمة على أساس مشروع ، وتكفل الدولة اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان تمتع صاحب الاحتياجات الخاصة بحقوقه وحرياته ، ومنع أي اعتداء عليها أو حرمانه منها بشكل تعسفي .

( المادة 6 )

تكفل الدولة المساعدة القانونية لصاحب الاحتياجات الخاصة في جميع الأحوال التي تقيد فيها حريته لأي سبب قانوني ، ويتعين عند صدور ما يقيد حرية صاحب الاحتياجات الخاصة اتخاذ ما يأتي:-

1. معاملته بطريقة إنسانية تراعي وضعه واحتياجاته بوصفه صاحب احتياجات خاصة .
2. تقديم المعلومات والبيانات اللازمة له ، والتي تتصل بأسباب تقييد حريته .
3. توفير المساعدة الملائمة في حالة عدم قدرته على دفع الرسوم القضائية أو المصروفات أو
الغرامات ، وذلك على النحو الذي يصدر به قرار من مجلس الوزراء .

( المادة 7 )

تكفل الدولة لصاحب الاحتياجات الخاصة ممارسة حقه في التعبير وإبداء الرأي باستخدام طريقة ( برايل ) ولغة الإشارة وغيرها من طرق التواصل ، وحقه في طلب المعلومات وتلقيها ونقلها على قدم المساواة مع الآخرين .

( المادة 8 )

يكفل القانون لصاحب الاحتياجات الخاصة الحماية اللازمة لمراسلاته وسجلاته الطبية وأموره الشخصية ، وتحدد اللائحة التنفيذية لهذا القانون ضوابط وآليات الحماية المشار إليها .

( المادة 9 )

تنشئ الوزارة بالتعاون م ع الجهات المعنية المراكز والمؤسسات والمعاهد الخاصة برعاية وتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة وتأهيلهم ، وتتولى تلك المراكز والمؤسسات والمعاهد المهام الآتية:-

أ. تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة للتكيف والاندماج في المجتمع.
ب . توفير التربية الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة.
ج . توفير برامج التدريب المهني لذوي الاحتياجات الخاصة .

د . تدريب أسر ذوي الاحتياجات الخاصة على أساليب التعامل معهم .

الباب الثاني : حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة

الفصل الأول: الخدمات الصحية وخدمات إعادة التأهيل


( المادة 10 )

لكل صاحب احتياجات خاصة مواطن الحق في الاستفادة من الخدمات الصحية وإعادة التأهيل وخدمات الدعم على نفقة الدولة ، ومنها:-

أ. العمليات الجراحية كافة سواء نتجت عن الاحتياجات الخاصة أم لا : من زرع ، ومعالجة القروح ، وتقويم الأطراف ، والاستشفاء في مراكز متخصصة وغيرها للعلاج المكثف أو العادي . ويشمل ذلك توفير ج ميع المعدات والأدوات والمعينات وغيرها مما هو ضروري لإنجاح العملية ، سواء كانت دائمة أو مؤقتة .

ب . توفير المعاينة والعلاج لدى : أطباء عامين ، اختصاصيين ، استشاريين ، أطباء أسنان ، والتقييم النفسي ، وتخطيط السمع ، والأشعة ، والتحاليل المخبرية ، وصرف الأدوية .

ج . العلاج التأهيلي والمتخصص : الداخلي والخارجي ويتضمن : العلاج الطبيعي ، والعلاج بالعمل ، والعلاج النطقي ، والسمعي ، والنفسي .

د . المعينات التقنية والأجهزة المساعدة من أجهزة تعويضية متحركة وثابتة ( أطراف وسماعات وعين اصطناعية وغيرها ) ، أشكال تقويمية ، ومعينات للتنقل ( كراسي متحركة ، عصي ، مشايات ، وعكازات ) وللوقاية من القروح ، وكافة الأدوات المستخدمة في العمليات الجراحية .










التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-26-2008, 10:03 PM رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
الادارة

الصورة الرمزية عاشقة البسمة

إحصائية العضو







 

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩ ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩
افتراضي



( المادة 11 )

تشكل بقرار من مجلس الوزراء لجنة تسمى " اللجنة المتخصصة للخدمات الصحية والتأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة " ، تكون برئاسة وكيل وزارة الصحة وعضوية ممثلين عن الجهات المعينة ، ويصدر وزير الصحة نظام عمل اللجنة واجتماعاتها .

وتمارس اللجنة على وجه الخصوص ما يأتي:-

1. توفير الخدمات التشخيصية والعلاجية والتأهيلية وتطوير البرامج والخدمات الصحية القائمة من أجل النهوض بذوي الاحتياجات الخاصة .

2. وضع برامج الكشف المبكر والتشخيص والتوعية والتثقيف الصحي ، وتأمين وسائل التدخل المبكر والمتخصص في مجال الاحتياجات الخاصة .

3. توفير الكوادر البشرية الصحية المتخصصة في مجال الاحتياجات الخاصة بمختلف أنواعها وتدريبها وتأهيلها .

4. إعداد الدراسات الوطنية للتعرف على الأسباب التي تؤدي إلى الاحتياجات الخاصة وتداعياتها وسبل الوقاية منها وتعميمها على الجهات المعنية في الدولة .

5. رفع تقارير دورية إلى الوزير تمهيداً لرفعها إلى مجلس الوزراء لاتخاذ ما يراه مناسباً .
الفصل الثاني: التعليم .

( المادة 12 )

تضمن الدولة لصاحب الاحتياجات الخاصة فرصاً متكافئة للتعليم ضمن جميع المؤسسات التربوية أو التعليمية والتأهيل المهني وتعليم الكبار والتعليم المستمر وذلك ضمن الصفوف النظامية أو في صفوف خاصة إذا استدعى الأمر ذلك ، مع توفير المنهج الدراسي بلغة الإشارة أو طريقة ( برايل ) وبأي طرق أخرى حسب الاقتضاء .

ولا تشكل الاحتياجات الخاصة في ذاتها مانعاً دون طلب الانتساب أو الالتحاق أو الدخول إلى أية مؤسسة تربوية أو تعليمية من أي نوع حكومية كانت أو خاصة .

( المادة 13 )

تلتزم وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي باتخاذ الإجراءات المناسبة بالتعاون مع الجهات المعنية لتوفير التشخيص التربوي والمناهج الدراسية ، والوسائل والتقنيات الميسرة لأغراض التدريس ، كما تعمل على توفير طرق بديلة معززة للتواصل مع ذوي الاحتياجات الخاصة ، ووضع استراتيجيات بديلة للتعلم وبيئة مادية ميسرة وغير ذلك من الوسائل اللازمة لكفالة المشاركة التامة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة .

( المادة 14 )

على وزارة التربية والتعليم ووزراء التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع الجهات المعنية توفير التخصصات الأكاديمية لإعداد العاملين مع ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم سواء في مجالات التشخيص والكشف المبكر أو التأهيل التربوي أو الاجتماعي أو النفسي أو الطبي أو المهني ، وضمان توفير برامج التدريب أثناء الخدمة لتزويد العاملين بالخبرات والمعارف الحديثة .

( المادة 15 )

تشكل بقرار من مجلس الوزراء لجنة تسمى " اللجنة المتخصصة بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة " ، تكون برئاسة وكيل وزارة التربية والتعليم وعضوية ممثلين عن الجهات المعنية ، ويصدر وزير التربية والتعليم نظام عمل اللجنة واجتماعاتها .

وتمارس اللجنة على وجه الخصوص ما يأتي:-

1. وضع البرامج التنفيذية لضمان فرص متكافئة للتربية والتعليم لجميع ذوي الاحتياجات الخاصة منذ مرحلة الطفولة المبكرة ضمن جميع المؤسسات التربوية والتعليمية في صفوفها النظامية أو في وحدات التعليم المتخصصة .

2. تطوير البناء المنهجي للبرامج التعليم ية وإعداد الخطط التربوية المواكبة لروح العصر والتطور التقني والتي تتلاءم مع السمات النمائية والنفسية لذوي الاحتياجات الخاصة .

3. تنظيم كافة الأمور المتعلقة بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة من برامج وإجراءات وأساليب وشروط الالتحاق في الصفوف النظامية وتأدية الامتحانات .

4. وضع سياسات تأهيل وتدريب الكوادر البشرية التربوية والتعليمية العاملة في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة .

5. تقديم الاستشارات والمساعدة التقنية والفنية والتعليمية إلى كافة المؤسسات التعليمية التي تود استقبال ذوي احتياجات خاصة ودراسة طلبات التمويل المتعلقة بالمعدات والتقنيات وتأهيل بيئة المؤسسة التعليمية .

6. رفع تقارير دورية إلى الوزير تمهيداً لرفعها إلى مجلس الوزراء لاتخاذ ما يراه مناسباً .

الفصل الثالث : العمل

( المادة 16 )

لصاحب الاحتياجات الخاصة المواطن الحق في العمل وفي شغل الوظائف العامة ، ولا تشكل الاحتياجات الخاصة في ذاتها عائقاً دون الترشيح والاختيار للعمل ، ويراعى عند إجراء الاختبارات المتعلقة بالكفاءة للالتحاق بالعمل الاحتياجات الخاصة لمن تسري عليهم أحكام هذا القانون .

( المادة 17 )

يجوز للوزارة التعاقد مع جهات أخرى لتنفيذ مشاريع لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ، ويحدد الوزير الشروط والأحكام والضوابط اللازمة لذلك .

( المادة 18 )

تبين التشريعات الصادرة في الدولة الإجراءات الو اجب اتخاذها لضمان شغل صاحب الاحتياجات الخاصة للوظائف في القطاعين الحكومي والخاص وساعات العمل والإجازات وغيرها من الأحكام الخاصة بعمل صاحب الاحتياجات الخاصة بما في ذلك الضوابط اللازمة لإنهاء الخدمة واستحقاق مكافأة أو معاش التقاعد .

ويحدد مجلس الوزراء بناء ع لي اقتراح الوزير نسبة الوظائف التي تخصص لذوي الاحتياجات الخاصة في القطاعين الحكومي والخاص .

( المادة 19 )

تشكل بقرار من مجلس الوزراء لجنة تسمى " اللجنة المتخصصة لعمل صاحب الاحتياجات الخاصة " برئاسة وكيل الوزارة وعضوية ممثلين عن الجهات المعنية ، ويصدر الوزير نظام عمل اللجنة واجتماعاتها .

وتمارس اللجنة على وجه الخصوص ما يأتي:-

1. رسم السياسات اللازمة لعمل صاحب الاحتياجات الخاصة ومتطلبات تحقيق أكبر كفاءة ممكنة مع ضمان استمرارية العمل لأطول فترة .

2. تشجيع ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة المؤهلين لإنشاء مشاريع ذات جدوى و مردود اقتصادي ، وتوفير المعلومات عن المنح والقروض الميسرة المتاحة وسبل الحصول عليها .

3. توفير المعلومات عن سوق العمل والوظائف المتاحة وآفاقه المستقبلية .

4. إعداد الدراسات حول المهن والوظائف بما يتلاءم والتطورات التقنية واحتياجات سوق العمل .

5. تشجيع وتوجيه القطاع الخاص لتدريب وتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة مع تقديم الدعم المناسب وفي حدود الإمكانيات المتاحة.

6. اقتراح الإجراءات اللازمة لحماية ذوي الاحتياجات الخاصة من كل أنواع الاستغلال في العمل .

7. رقع تقارير دورية إلى الوزير تمهيداً لرفعها إلى مجلس الوزراء لاتخاذ ما يراه
مناسباً .

الفصل الرابع: الحياة العامة والثقافية والرياضة

( المادة 20 )

تتخذ الدولة التدابير اللازمة لتحقيق مشاركة صاحب الاحتياجات الخاصة في الحياة الثقافية والرياضية والترفيهية على النحو التالي:-

1. تنمية قدرات صاحب الاحتياجات الخاصة الإبداعية والفنية والفكرية واستثمارها من أجل إثراء المجتمع .

2. توفير المواد الأدبية والثقافية لصاحب الاحتياجات الخاصة بجميع الأشكال المتيسرة ، بما فيه النصوص الالكترونية ولغة الإشارة وطريقة ( برايل ) ، وبالأشكال السمعية والمتعددة الوسائط وغيرها .

3. تمكين صاحب الاحتياجات الخاصة من الإفادة من البرامج والوسائل الإعلامية والعروض المسرحية والفنية وجميع الأنشطة الثقافية وتعزيز مشاركته فيها ، وقواعد الإعفاء من الرسوم الخاصة بها .

4. تعزيز مشاركة صاحب الاحتياجات الخاصة في الأنشطة ا لرياضية المنظمة على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي .

5. رفع تقارير دورية إلى الوزير تمهيداً لرفعها إلى مجلس الوزراء لاتخاذ ما يراه مناسباً .









التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-26-2008, 10:04 PM رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
الادارة

الصورة الرمزية عاشقة البسمة

إحصائية العضو







 

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩ ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩
افتراضي



( المادة 21 )

تشكل بقرار من مجلس الوزراء لجنة تسمى " اللجنة المتخصصة بالرياضة والثقافة والترويح لذوي الاحتياجات ا لخاصة " برئاسة الأمين العام لهيئة الشباب والرياضة وعضوية ممثلين عن جهات الاختصاص ، ويصدر مجلس الوزراء نظام عمل اللجنة واجتماعاتها ، وتمارس اللجنة على وجه الخصوص ما يأتي:-

1. وضع السياسات التي تكفل النمو المتكامل لصاحب الاحتياجات الخاصة وإتاحة فرص ممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والترويحية التي تتميز بالمتعة والأمان ومناسبتها لقدراته وتهيئة الظروف لممارستها بشكل أساسي كأقرانه من غير ذوي الاحتياجات الخاصة .

2. توسيع قاعدة ممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والترويحية بين ذوي الاحتياجات الخاصة ، وضمان احتواء رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة بشقيها: " رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة عقلياً ورياضة ذوي الاحتياجات الخاصة حركياً وحسياً " في صلب البرامج التعليمية المتبعة في
المؤسسات المتخصصة .

3. وضع برامج إعداد الكوادر البشرية المؤهلة للعمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة في المجال
الرياضي والثقافي والترويحي .

4. تشجيع دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم من غير ذوي الاحتياجات الخاصة في المراكز والأندية الرياضية والثقافية والمخيمات وتوفير الألعاب والأنشطة المناسبة لهم .
5. رفع تقارير دورية إلى الوزير تمهيداً لرفعها إلى مجلس الوزراء لاتخاذ ما يراه مناسباً .

الفصل الخامس: البيئة المؤهلة

( المادة 22 )

لكل صاحب احتياجات خاصة الحق في بيئة مؤهلة ، والوصول إلى المكان الذي يستطيع غيره الوصول إليه .

( المادة 23 )

تقوم الجهات المعنية بالتنسيق فيما بينها لتحديد المعايير والموصفات الهندسية الخاصة بالمنشآت والمرافق العامة ، والتي يصدر بها قرار من مجلس الوزراء بناء على عرض الوزير ، ويحدد القرار الضوابط اللازمة لتطبيق هذه المعايير والمواصفات والاستثناءات الواردة عليها ، وذلك كله فيما يتعلق بتأهيل المنشآت لاستعمال صاحب الاحتياجات الخاصة وحاجته ومتطلبات سلامته وعدم إلحاق الأذى به .

وتسري أحكام هذا القرار على القطاعين الحكومي والخاص ، إلا ما استثنى منها بنص خاص فيه .

( المادة 24 )

يصدر مجلس الوزراء نظام وشروط حصول صاحب الاحتياجات الخاصة المواطن على السكن الحكومي، كما يحدد مواصفات السكن وقواعد تملكه وغيرها من القواعد المنظمة لشؤون السكن الحكومي .

( المادة 25 )

1. يجب أن يتوافر في الطرق والمركبات العامة ووسائل النقل البرية والجوية والبحرية المواصفات الفنية اللازمة لاستعمال وحاجة صاحب الاحتياجات الخاصة .

2.يحدد مجلس الوزراء بقرار منه الاشتراطات المطلوبة لحصول صاحب الاحتياجات الخاصة على رخصة القيادة والضوابط الخاصة بذلك وتضاف إلى رخص القيادة الواردة بقانون السير والمرور فئة جديدة خاصة بصاحب الاحتياجات الخاصة مع تدوين البيان اللازم عليها حسب نوع الاحتياجات الخاصة .

( المادة 26 )

تلتزم كل شركة من شركات التأمين بتأمين المركبات الخاصة بصاحب الاحتياجات الخاصة عندما يطلب منها ذلك .

الباب الثالث: الإعفاءات

( المادة 27 )

تعفى من جميع الضرائب والرسوم المركبة المخصصة لاستخدام صاحب الاحتياجات الخاصة ، وذلك بناء على شهادة إعاقة صادرة من الوزارة ، ولا يجوز التمتع بهذا الإعفاء عن مركبة أخرى إلا بعد انقضاء خمس سنوات من تاريخ الإعفاء السابق أو تلف المركبة ، وفي حال التصرف في المركبة خلال تلك المدة تستوفى الضرائب والرسوم المقررة عليها .

( المادة 28 )

تعفى من الرسوم المقررة لمواقف السيارات المركبات المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة .

( المادة 29 )

تعفى من رسوم الترخيص وسائل النقل الخاصة بالجمعيات والمراكز الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة التي يحددها مجلس الوزراء .

( المادة 30 )

يحدد مجلس الوزراء الجمعيات والمراكز الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة التي تعفى من الرسوم المفروضة على طلبات تراخيص المباني التي تقدمها لإقامة مبان مخصصة لاستخدامهم وذلك بناء على شهادة صادرة من الوزارة في هذا الشأن .

( المادة 31 )

تعفى من الرسوم القضائية الدعاوى التي يرفعها صاحب الاحتياجات الخاصة في إطار تنفيذ أحكام هذا القانون .

( المادة 32 )

تعفى من الرسوم والأجور البريدية جميع المراسلات الخاصة بصاحب الاحتياجات الخاصة أو بالجمعيات أو بالمراكز الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة التي يحددها مجلس الوزراء ، سواء في ذلك الكتب والصحف والمجلات وغيرها .

الباب الرابع

عقوبات

( المادة 33 )

مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد ي نص عليها أي قانون آخر ، يعاقب بغرامة لا تقل عن ألف درهم ولا تجاوز خمسة آلاف درهم كل من يستخدم بطاقة صاحب الاحتياجات الخاصة دون موجب قانوني ، وذلك مع عدم الإخلال بالمسؤولية المدنية عند الاقتضاء .

وتضاعف العقوبة في حالة العود .

الباب الخامس

أحكام ختامية

( المادة 34 )

تعتمد الوزارة الشعارات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة وتعممها على الجهات المشرفة على المرافق أو التي تصدر كتيبات ومطبوعات وتعد برامج تتضمن مثل تلك الشعارات .

( المادة 35 )

لا يطلب من صاحب الاحتياجات الخاصة أي إثبات عن احتياجاته الخاصة سوى البطاقة التي تصدرها الوزارة في هذا الشأن ، وتحدد بقرار من الوزير شروط الحصول على هذه البطاقة .

( المادة 36 )

تتولى الوزارة الترخيص للمؤسسات غير الحكومية التي تعنى برعاية وتربية وتعليم وتدريب وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ، ولا يجوز لأي شخص طبيعي أو اعتباري إنشاء أو تأسيس أي من المؤسسات المذكورة إلا بعد الحصول على ترخيص بذلك من الوزارة .

وتحدد بقرار من مجلس الوزراء شروط وضوابط ورسوم الترخيص لهذ ه المؤسسات والتزاماتها والجزاءات التي توقع عليها عند المخالفة وغير ذلك من الأحكام التي تنظم عملها .

( المادة 37 )

يصدر الوزير اللوائح والقرارات لتنفيذ أحكام هذا القانون .

( المادة 38 )

يلغى كل حكم يخالف أو يتعارض مع أحكام هذا القانون .

( المادة 39 )

ينشر هذا القانون في الجريدة الرسمية ويعمل به من تاريخ نشره .

خليفة بن زايد آل نهيان

رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة

صدر عنا في قصر الرئاسة بأبوظبي

بتاريخ: 19 رجب 1427 ه

2006 م / 8 / الموافق: 13








التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-26-2008, 10:05 PM رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
الادارة

الصورة الرمزية عاشقة البسمة

إحصائية العضو







 

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩ ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩
افتراضي

الدراما العربية وفشلها في تناول ذوي الاحتياجات الخاصة...

كيف تعاملت الدراما والسينما العربيتان مع فئة المعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة بكل أنواعهم؟

كيف قدمت معاناتهم واحتياجاتهم عبر شاشات التلفزيون والسينما ومن خلال زوايا متفرقة.. ولماذا لم تفرد لهم المساحات الكافية للفت النظر إلى هذه الشريحة من المجتمع؟؟

المتابع للدراما أو السينما العربية يمكنه أن يدرك بشكل ملحوظ عدم اهتمام هذا الفن بذوي الاحتياجات الخاصة من منظور ايجابي,, إذ لم يتابع جمهور التلفزيون وقاعات السينما العربي – وعدده ليس بالقليل- أي عمل درامي يتناول هذه الشريحة ويبسط لها حلقات تلفزيونية أو عرضا سينمائيا يبرز اختلاف هذه الشريحة جسديا على الأقل, عن الأسوياء,, والبحث في أعماقها عن ما يميزها روحيا وعقليا وإبداعياً..

لقد ركزت الدراما العربية وخاصة المصرية على السخرية والاستهزاء بهذه الشريحة سواء تعلق الأمر بصغار السن منهم أو باليافعين,, وصوّرتهم في مسلسلاتها الكثيرة على أنهم عبئ يضاف إلى قائمة الأعباء الحياتية التي لا تنتهي..

المتابع للمسلسلات العربية الكثيرة قد يتساءل لماذا لا يوجد أدوار رئيسة لذوي الاحتياجات الخاصة, بالرغم من أنهم جزء حقيقي وموجود في الحياة, ولا يخلو حي أو مجمع سكني من واحد أو اثنين منهم على الأقل.

في كل القصص الرومانسية التي طالعتنا بها مسلسلاتنا العربية لم يكن أبطال هذه القصص من ذوي الاحتياجات الخاصة أو على الأقل أحد الطرفين فيها إلا فيما ندر,, وقد نذكر هنا مسلسل "ألو حياتي" اللبناني في الثمانينيات الذي صور حياة البطلة (والتي أدت دورها الممثلة الراحلة هند أبي اللمع) جليسة في الكرسي المتحرك وتجمعها قصة حب عبر الهاتف مع بطل المسلسل, مخفية عنه حقيقة شللها حتى نهاية المسلسل..

هذا المسلسل لم يصور معاناة البطلة من الشلل, في الجزء السفلي من جسدها, لكنه صور عذابها وهي تعيش قصة حب غير متكافئة بينها وبين حبيبها..

المسلسل الثاني الذي أذكره جيدا وتحدثت عنه الصحافة بإسهاب, كواحد من الأعمال التي عرضت قبل سنوات قليلة ووضعت يدها على حالة الإعاقة الذهنية التي تصيب أصحاب هذه الفئة,, كان مسلسل سارة للتلفزيون المصري والذي لم يكن بالمستوى المطلوب أو أنه لم يستطع إقناع المشاهد بهذه الحالة المرضية,,, أولا: بسبب جهل المجتمع لفئات الإعاقة الذهنية, وثانيا: طريقة طرح الحالة في المسلسل بشكل جعل المشاهد يتساءل إذا كان هذا العمل يندرج تحت الإطار الاجتماعي فعلا أم الإطار الكوميدي بسبب مشاهد سارة التي كانت أكثر من طفولية.. فالمسلسل طرح حالة شابة مصابة بحالة صحية تتعلق بعجز المخ عن النمو, مما يجعل الشخصية غير مكتملة النمو وتأتي تصرفات طفولية وغير مسئولة..

لكن سارة في المسلسل لم تكن كالطفلة وإنما كانت حالة تشبه الأطفال في قليل من الأشياء, وفي كثير منها كانت تشبه المهرج أو القراقوز بحركاتها غير المفهومة, وتعابير وجهها المصطنعة, فبدلا من أن تنصف الشخصية التي تتقمصها, قامت سارة بطمس معالمها وجعلت منها بهلوانا يقدم عرضا سطحيا دون التوغل في نفسيتها الحقيقية والاطلاع على مكنوناتها التي من المؤكد لم تكن كما صورها المسلسل.

أما في السينما فحال هذه ليس بأحسن من الدراما, إذ كل المحاولات التي تبنت بعض حالات ذوي الاحتياجات الخاصة كالصمم والإعاقة الجسدية والذهنية, جاءت كلها متقولبة في خانة واحدة أو اثنتين هي الكوميدية والعاطفية..

ورغم أن السينما العربية كشفت في عديد أفلامها عن قصص تناولت نجاح وامتياز فئات كثيرة كاليتيم والفقير واللقيط والغريب عن وطنه, إلى أنها غفلت عن تقديم نموذج واحد عن نجاح أو تميز المعاقين في مجال رياضي أو علمي أو اجتماعي.. في الوقت ذاته عرفت السينما الغربية وتحديدا الأميركية طريقها إلى الدجاجة التي تبيض ذهبا من خلال قصص أفلام تصور تميز أفراد هذه الشريحة في أكثر من مجال.. فتناولت مثلا في فيلم "رجال شرف" قصة البحار الزنجي (وهي قصة حقيقية), الذي بترت ساقه أثناء حادث على متن الباخرة العسكرية التي كان يعمل عليها محاولا إنقاذ زميليه, مما استدعى الأمر أن تعفيه الإدارة العسكرية من الخدمة وتحيله إلى التقاعد.. الفيلم أظهر شجاعة البطل وهو يحاول العودة إلى الخدمة بعد أن ركب ساقا اصطناعيا وخضع لشروط الالتحاق بالبحرية ونجح..

فيلم آخر كشف النقاب عن قدرات المصابين بمرض التوحد هو فيلم "مركوري رايزنغ" الذي تناول قصة طفل مصاب بالتوحد يفك شفرة المخابرات الأميركية التي تحمي عملاء لأمريكا في بعض الدول مما دفع عناصر المخابرات إلى مطاردته للقضاء عليه كونه يمثل خطرا على الأمن الأمريكي بعد كشفه شفرة كلفت الحكومة مليارات الدولارات.

نعود ونسأل: لماذا لم تركز الدراما والسينما العربيتان على هكذا حالات؟ لماذا لم تركز على السير الذاتية لبعض عمالقة الرياضة من ذوي الاحتياجات الخاصة كالسباح المصري خالد حسان الذي اجتاز المانش عام 1982 في اثنتي عشرة ساعة و30 دقيقة,, ومثله كثيرون الذين نبغوا في الأدب والثقافة والعلوم والرياضة والإدارة ومجالات أخرى كثيرة..

ان انجاز فيلم واحد حتى وان كان تلفزيونيا يتناول التحديات التي يواجهها ذوو الاحتياجات الخاصة حتى يتفوقوا على أنفسهم وعلى توقعات غيرهم حيالهم, تجعل من العمل قضية اجتماعية يتناولها الجميع ويشاركون فيها بحس وأمانة عميقين..

ختاما أتمنى من أصحاب القرار والمتابعين عن كثب لهذه الشريحة والمحتكين بها أن يوجهوا الأضواء ويسلطوها على ما يمكن أن تقدمه هذه الشريحة للمجتمع من انجازات ونجاحات عملاقة, ترتقي بها إلى درجة عليا أسوة بأقرانهم من الأسوياء وربما أفضل منهم بكثير..

حورية ميسوم
مذيعة أخبار بالفجيرة أف أم
الثلاثاء 13 مايو 2008






التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-26-2008, 10:05 PM رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
الادارة

الصورة الرمزية عاشقة البسمة

إحصائية العضو







 

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩ ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩
افتراضي


فيلم : إلى من يهمه الأمر


الأربعاء 21 مايو

إلى من يهمه الأمر

فيلم للمخرج إبراهيم حسن المطلق عن شاب معاق استطاع أن يكون مثالاً يحتذى لكل إنسان طموح، هو المبرمج العربي السوري النابغة خلدون سنجاب الذي كان ـ بما تبقى له من قدرات اقتصرت على عقله ولسانه وفمه ـ خير تجسيد لبيت الشعر المأثور: لسان الفتى نصف ونصف فؤاده..، وهو ما زال رغم إعاقته يأمل في الانتساب لإحدى الجامعات لإتمام دراسته في مجال الهندسة المعلوماتية وتحقيق حلمه بتأسيس شركة برمجة خاصة به، وله العديد من الكتب المترجمة في مجال البرمجة.






التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-26-2008, 10:07 PM رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
الادارة

الصورة الرمزية عاشقة البسمة

إحصائية العضو







 

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩ ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩
افتراضي

البرامج المتخصصة بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة

ملتقى المنال 2008
التلفزيون والإعاقة

ورقة عمل مقدمة من جافيا علي

البرامج المتخصصة بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة واقعها ومدى جدواها

إن الكلام عن أهمية الإعلام بشكل عام , والإعلام التلفزيوني بشكل خاص أصبح هذه الأيام لازمة ً يتحدث بها الجميع على الرغم من أن الجميع بات متيقناً من صحتها ..

ولعل أخطر صفة تميز الإعلام التلفزيوني ، بعد الصفة الأشهر له وهي قربه من الجميع وانتشاره الهائل ، هي إمكانية التعرض ـ مباشرة أو مواربة ـ لكل القضايا المفتوحة التي تهم المجتمع أو فئة واحدة منه على الأقل ، فضلا ًعن إمكانية طرح قضايا جديدة ، وجذب انتباه الرأي العام لها ..

فكما أن التلفزيون يقوم بمناقشة ما يهم الناس أساساً فإنه يقترح عليهم قضايا جديدة مع ترويج الاهتمام بها .. وقد يكون الطرح التلفزيوني لإحدى القضايا إضافة لمعلومات البعض من المختصين أو المهتمين ، وتعريفا بهذه القضايا لدى البعض الآخر ، الذين يطلعون على هذه القضية لأول مرة من خلال هذا الطرح ..

نفرض مثلا أن برنامجا مذاعا على قناة تلفزيونية فضائية من بلد ما يناقش تزايد الجرائم في هذا البلد , يكون وقع هذا البرنامج على سكان البلد تنويرياً يعرّف عن الجريمة ودوافعها ونتائجها ويحذر منها ويشرح كيفية الوقاية منها والتعامل معها ، بينما إذا افترضنا أن مشاهدا من بلد آخر لا يمت بصلة من أي نوع بهذا البلد شاهد هذا البرنامج فقد يكون وقعه عليه سلبيا ، إذ قد يدفعه إلى الحكم على هذا البلد بأنه بلد غير آمن يعج بالمجرمين .

هذا المثال الافتراضي يوضح لنا المسؤولية الهائلة الملقاة على عاتق الإعلام بشكل عام وخاصة التلفزيوني بمختلف أنواع برامجه ، إذ أنه يتوجه ـ شاء أم أبى ـ إلى جميع فئات المجتمع ، سواء قسمنا المجتمع إلى فئات عمرية أو بحسب درجة الثقافة والتحصيل العلمي أو أي تقسيمات أخرى ..

وإن التوجه المعلن لإحدى برامج التلفزيون نحو فئة ما لا يعفيه من هذه المسؤولية ، إذ أن إمكانية الإطلاع على أطروحاته تشمل الجميع بدون استثناء .

لكل ما تقدم يكون من الطبيعي عند الحديث عن علاقة وسائل الإعلام بقضايا عامة كقضايا الإعاقة فإنه يكون للتلفزيون النصيب الأكبر من هذا الحديث ومكان الصدارة فيه .

فنقلا عن صحيفة الرياض أكدت دراسة ميدانية أن التلفزيون الوسيلة الإعلامية التي تحتل المرتبة الأولى لدى الفئات الخاصة ( المعوقين ) في القدرة على التأثير الإيجابي لتغيير اتجاهات المجتمع نحوهم . حيث أكد 90 % من الفئات الخاصة ذلك كما احتلت الصحافة المكتوبة والمقروءة المرتبة الثانية بنسبة 70 % يجدونها الوسيلة المؤثرة في تناول قضاياهم وتغيير المفاهيم ، فيما احتلت الإذاعة المرتبة الثالثة بنسبة 67 % من هذه المسؤولية الإعلامية ، وهذا يكثف المسؤولية على التلفزيون بإعداد برامج أكثر فاعلية .

إذا كان نجاح أي وسيلة إعلامية يقاس بمدى وصولها وتأثيرها على الجمهور وتحقيق التواصل الإيجابي معهم ، فما هي يا ترى شروط هذا الفن ؟

فكرت مرة أنني إذا كنت أنا شخصيا معدة لبرنامج تلفزيوني فما هي الشروط الأساسية المطلوبة مني ـ على صعيد الشكل والمضمون ـ من قبل إدارة المحطة التي تنتج هذا البرنامج ليعَد برنامجي ناجحا ،وذلك في ظل وجود عدد هائل من القنوات التلفزيونية الفضائية ، سواء الحكومية منها أو الخاصة .

على صعيد المضمون ، لا بد للبرنامج التلفزيوني التوجه إلى فئة واسعة من المجتمع والتمكن من الاستحواذ على انتباههم ، وهذا واضح تماما إذ أنه لا شيء يجبر أي متفرج على متابعة برنامج لا يثير اهتمامه ، حيث ينتابه الشعور بأن هذا البرنامج غير موجه له أساسا .

أما على صعيد الشكل فقد يكون التشويق هو العنوان الأبرز الواجب توفره مهما كان مضمون البرنامج التلفزيوني ، بالإضافة إلى رشاقة البرنامج وسلاسة استطراداته بحيث لا يثقل البرنامج على المشاهدين ، وبخاصة فإن قسما كبيرا منهم أميل لبرامج التسلية الخفيفة منه للبرامج الجادة المثقلة بالمعلومات .

ولا بد أن نميز ، عند الحديث عن هذه النقطة ، بين المحطات التلفزيونية الحكومية والخاصة ، فالتمسك بشروط نجاح البرامج التلفزيونية يصبح أكثر حدة في القنوات الخاصة ، التي تعتمد في تمويلها على رعاية الشركات الخاصة المعلنة ، والتي تفضل البرامج التي تجذب أكبر عدد من المشاهدين ، وتستحوذ على اهتمامهم ، لتحقيق أكبر مردود من الإعلان .

قد يفهم المتشائمون من هذه الاستطرادات وهي شهيرة ومعروفة لمعظمكم ، أن الطريق الأسلم لنجاح برنامج تلفزيوني يكون بإضفاء طابع التسلية الخفيفة عليه والالتزام بمناقشة قضايا سطحية بسيطة لا تثقل على المشاهدين والابتعاد قدر الإمكان عن المناقشات العميقة والقضايا الحقيقية ..

هذا الاستنتاج أثبت خطأه .

إن مناقشة قضية عميقة تلفزيونيا بنجاح ، ممكنة إذا توفرت لهذه المناقشة شروط النجاح :
إثارة اهتمام فئة واسعة من المجتمع ..
والشكل الرشيق والمشوّق .

إن ميل القسم الأكبر من المشاهدين لمتابعة برامج التسلية الخفيفة هو بشكل من الأشكال ناتج عن إخفاق البرامج الجادة في تحقيق شروط النجاح المطلوبة منها .

كما أنه يلقي بالمزيد من المسؤولية على البرامج الجادة الجديدة لتلافي هذا الإخفاق .
لا يمكننا بالتأكيد تحميل البرامج الجادة كل المسؤولية ، في استقطاب برامج التسلية الخفيفة ( كالمسلسلات الهزلية وبرامج المسابقات بمختلف أنواعها .. الخ ) المتابعة الأكبر ، إذ أن هذه الأخيرة مصممة خصيصا لهذا الغرض ، وليس لغرض آخر .

كما أن البرامج الجادة تجد نفسها أحيانا أمام مشكلة التوفيق بين مطلب جدية الطرح من ناحية وبين مطلب تحقيق شروط النجاح الجماهيري من ناحية أخرى ، فتضطر لغبن أحدى المطلبين لحساب الآخر غالباً .

بعد هذه التأملات المستفيضة في برامج التلفزيون وشروط نجاحها إلى مدى يمكننا أن ندرس في ضوء ما ذكرناه جدوى البرامج المتخصصة في شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة ؟
وفي خطوة لاحقة هل يمكننا مقارنة جدوى هذه البرامج بجدوى مناقشة القضايا المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة ـ وقد تكون قضية الدمج الاجتماعي في مقدمتها ـ من خلال الأشكال المختلفة لبرامج التلفزيون ؟

بداية , نشير إلى أن عبارة " البرامج المتخصصة في شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة" تحمل مدلولين ينبغي التمييز بينهما .
أولهما البرامج التي تتوجه أساسا لفئة الأشخاص ذوي الإعاقة وتناقش اهتماماتهم وتقدم لهم الخدمات المختلفة .

والثاني البرامج التي تتوجه للرأي العام فتعرّف بالأشخاص ذوي الإعاقة ، وترشد المجتمع إلى الكيفية الصحيحة للتعامل معهم ، وتعدل بالتالي أي نظرة سلبية محتملة قد يحملها الأفراد تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة .

لقد أسميت ، فيما تقدم ، التعامل مع شروط إنجاح برنامج تلفزيوني فناً .. ومن المعروف أنه من خاصية الفن ألا يتجه مباشرة إلى تحقيق هدفه ، فالمقولة المباشرة والواضحة قد تكون مطلوبة في مقال علمي أو ندوة فكرية أو محاضرة مدرسية ، أما في الأشكال الفنية المختلفة ذات المضمون الفكري فإن المباشرة تصبح قليلة الجدوى وقصيرة التأثير.

وقد تكون المباشرة في تناول القضاياـ أسبابها وتداعياتها وطرق التعامل معها وحلولها المقترحة بل وحتى التشابه في أسماء هذه البرامج ـ هي أهم صفة تميز البرامج المختصة بشؤون الأشخاص من ذوي الإعاقة ، وهي صفة لا تحسب لهذه البرامج ، لأنها وكما سيتبين معنا هي الانحراف الأول عن جادة النجاح ـ نجاح هذه البرامج ـ الذي يستتبع كل الأخطاء والانحرافات الأخرى .

فالبرامج المتوجهة أساساً لفئة الأشخاص ذوي الإعاقة تعاني من محدودية المتابعة ، صحيح أن نسبة الأشخاص ذوي الإعاقة تمثل 10 % من المجتمع إلا أن هذه النسبة تعد غير كافية لإنجاح برنامج تلفزيوني ، خاصة وأنه لا يتابع هذه البرامج على الأغلب إلا نسبة محدودة من الأشخاص ذوي الإعاقة .

محدودية المتابعة هذه لا تشجع الشركات والجهات المعلنة على تمويل هذه البرامج ، فتبقى في نطاق النوايا الطيبة للمحطات الحكومية والخاصة التي تحبذ وجود مثل هذه النوعية من البرامج ضمن خطتها البرامجية .










التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-26-2008, 10:09 PM رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
الادارة

الصورة الرمزية عاشقة البسمة

إحصائية العضو







 

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩ ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩
افتراضي



إلا أن هذه النوايا الطيبة غير كافية لإنتاج برنامج تلفزيوني يحرص منتجوه ومعدّوه على نجاحه ، فعدم التغطية المادية لهذه البرامج يجعلها عبئاً على ميزانية المحطات التي تتبناها ، مما يضعنا أمام واقع صفة تغلب على هذه البرامج ، وهي قلة الجودة الإعلامية الناتجة مباشرة عن ضعف ميزانيتها..

فإذا كانت سياسة هذه البرامج تفرض منذ البدء محدودية توجهها إلى فئة معينة من الجمهور فإن قلة الجودة الملفتة في إنتاجها تلعب الدور الأكبر في تقليص هذا الجمهور الضئيل أساساً ..

فالديكور الفقير للأستوديو وصغر فريق العمل والتقليدية المفرطة في العمليات الفنية الخاصة بالبرامج ، والتي تشهد هذه الأيام طفرة إبداعية في البرامج الأخرى ، كلها عوامل تؤدي مباشرة إلى عزوف الجمهور ـ مختصا كان أو غير مختص ، مهتما أو غير مهتم ـ عن متابعة هذه البرامج .

نشير هنا إلى أن معرفة القنوات التلفزيونية المنتجة لهذه البرامج لقلة مردودها وضآلة الجمهور الذي يتابعها ، مع عدم توفر أي نية أو إمكانية لتحسين مستواها ، يدفع هذه المحطات إلى اعتبارها برامج من الدرجة الثانية أو ربما الثالثة ، فيتم كما شاهدنا مرارا استبدالها بأي برامج مناسباتية أو تغطيات إعلامية هامة أو غير هامة .

وتأكيداً على اعتبار المحطات المنتجة هذه البرامج برامجاً من الدرجة الثانية أو الثالثة يلاحظ أي مشاهد متمعن أن مواعيد عرض هذه البرامج بعيدة تماما عن الأوقات التي تعتبر الذروة في المتابعة ، مما يقلل أيضاً وأيضاً من نسبة مشاهدتها حتى بين الأشخاص المعنيين بها .

هذا فيما يختص بالبرامج المتوجهة أساسا لفئة الأشخاص ذوي الإعاقة ..

أما بالنسبة للبرامج المتخصصة بشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة والتي تتجه للرأي العام ، فرغم أننا في العالم العربي بحاجة ماسة إلى هذا النوع من البرامج بسبب الصورة النمطية الأقرب للسلبية السائدة عن الأشخاص ذوي الإعاقة إلا أن هذه البرامج لم تلبي ـ في أحيان كثيرة ـ تلك الطموحات بل ساهمت في تكريس هذه الصورة بشكل أو بآخر .

فإحدى الطرق التي تعتمدها هذه البرامج لإضفاء عنصر التشويق على موادها يكون بالتركيز ـ وربما لها بعض العذر في ذلك ـ على الحالات الخارقة من الأشخاص ذوي الإعاقة ، لتصبح هذه الحالات الصورة النمطية النقيضة للصورة النمطية الأساسية ، وهي تصوير المعاق كشخص ضعيف يحتاج لمساعدة الجميع واستجداء عطفهم .

مع سيطرة هاتين الصورتين النمطيتين : المعاق المسكين ، والمعاق ذي الإمكانيات الخارقة ، يتم تهميش الفئة الأكبر والأهم من الأشخاص ذوي الإعاقة وهم الأشخاص الذين يعيشون حياة معتدلة كغيرهم ، والذين يسعون كغيرهم إلى كسب عيشهم وتحقيق أحلامهم ، حتى ولو كانت بعيدة ..

كثيرا ما تقع هذه البرامج في فخ المباشرة ، وذلك ناتج عن طبيعة عملها ، فهي تتحدث عن الإعاقة ، وتلتقي المعاقين وتناقش قضاياهم وتغطي نشاطاتهم ، مما يجعل مواد هذه البرامج متوقعة للغاية ، إن لم تكن مكررة يغلب عليها الرتابة .

بالتالي ، يصبح البحث عن حل لإضفاء طابع التشويق على هذه البرامج صعباً ، كما يختفي عنصر الرشاقة منها ، والتشويق والرشاقة كما أسلفنا الشرطان الأساسيان لشكل البرنامج التلفزيوني الناجح.

وهذا يؤدي بالتالي إلى صعوبة حصول المحطات على تمويل مناسب لهذه البرامج وأخيرا إلى قلة جودتها الواضحة ، لنصل إلى النتيجة الحتمية والتي هي ضآلة الجمهور الذي يتابع هذه البرامج .

لاحظت وأنا أكتب هذه الفقرة ، كما أرجو أن تكونوا قد لاحظتم معي ، هذه الحلقة المفرغة الملفتة للانتباه ، فافتراض المحطات التلفزيونية قلة الجمهور المتابع للبرامج المتخصصة بشؤون الإعاقة بنوعيهاـ المتوجهة للأشخاص ذوي الإعاقة ، والمتوجهة للرأي العام ـ يؤدي إلى سلسلة من الاستتباعات تقود في نهايتها إلى تقليص هذا الجمهور فعلا !
إن الخط البياني لمتابعة هذه البرامج يصبح إذا خطا منحدرا بشكل محزن ، وهذا يثير فيّ – في الواقع – العجب أكثر من الحزن ..

إذ أن غاية أي برنامج تلفزيوني ، وإمكانية إدراجه في الخطط البرامجية المستقبلية ، هما أمران متعلقان بملاحظة أي زيادة ولو طفيفة في جمهوره ، أو على الأقل في رسم خطة طموحة ومتفائلة لتحقيق هذه الزيادة في المستقبل .

قد تلاحظون أنني حتى الآن كنت أركز على مناقشة البرامج المتخصصة في شؤون الإعاقة من ناحية الشكل ، لما له من أهمية كبرى لنجاح هذه البرامج من ناحية ، ولإمكانية أغناء مضمونها بطريقة ذكية ومسئولة من ناحية أخرى..

فغياب عنصر التشويق – مثلا – عن هذه البرامج قد يدفع بمعدّيها إلى محاولات يائسة للحصول عليه ، بطرق خاطئة ، كالتركيز على الحالات الخارقة لذوي الإعاقات كما أسلفنا ..

إن لدي هنا رأيان أثارا اهتمامي يتحدث فيهما شخصان من ذوي الإعاقة عن رأيهما في مضمون البرامج المختصة في شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة التي يتابعونها ..

سوف أدعهما يتحدثان عن رأييهما بنفسيهما ..

الأول – ولا بد لي من وقفة قصيرة للتعريف به – فهو بطل رياضي أحرز مراكز متقدمة عالميا ، محطما أرقاما قياسية في مجال رفع الأثقال ، وهو السيد حمدو سلات من س وريا يقول :

" كنت من بين من كُشف ستار المسرح عنه ليشاهد العالم من خلال شاشات عدت برامج تلفزيونية لقد تعددت البرامج المتخصصة بذوي الاحتياجات الخاصة* التي كشفت الستار عني بحلقات عرضت على هذا الجهاز الذي يخترق كل بيت تقريباً ولكن ليس بالضرورة إن كل بيت يتابع مثل هذه البرامج المتخصصة بذوي الاحتياجات الخاصة مفضلين غيرها تحت مبدأ ( همومنا تكفينا لا نريد أن نرى أشخاص يقاسون في الحياة ) فيفضلون برامج ترفيهية ذات فائدة أكثر من البرنامج المختص بالمعوقين الذي يقدم مادة العرض أو الشخصية للمشاهد بشكلين متناقضين ..

الأول: مسكين ضعيف .... و بها تلتصق عدسة كمرة التصوير بإعاقته أو عكازتيه أو كرسيه أو تشوهات إن وجدت . فتستقبله الناس بالحزن والدموع على شبابه وحياته ( يا حرام ... الحياة قاسية )*
أما الشكل الثاني:* فكأنه إنسان خارق جاء من الفضاء فتتشكل فكرة لدى المشاهد الغرابة ( أيعقل هذا ) أم هو تمثيل أنا شخصياً في لقاء واحد تعرضت إلى الأمرين . لقد كانت عدسة الكاميرة تتبع قدماي والعكازتين ( بالصعود الأدراج والنزول ) وكأن اللقاء مع إعاقتي لا معي كإنسان أولا وأخيراً والأمر الأخر كانت تتبعني فكرة الغرابة من قبل المشاهدين ( أصحيح انك كذا . وكذا . وكذا .....الخ ) مع ذلك هذه البرامج لها ايجابيات ملموسة فاهمها انك تصل إلى الناس انك تصل إلى زملائك المعوقين انك تصل إلى ذاتك ولكن مع كل هذا إن القائمين على هذه البرامج ( مع كل الاحترام لهم لما يبذلون من جهود ) لنجاح البرنامج لا لنجاح الشخص الذي يقدمونه للناس فبعد أن يغلق الستار وينتهي العرض لا يهم ماذا بعد ذلك للشخص طبعاً
ولو نظرنا إلى برامج غير هذه البرامج مثلاً برامج غنائية يقدمون للمشاهدين شخص يغني . نراه بعد ذلك انه وصل النجومية وصل النجاح مع انه كان قبل البرنامج لا شيء*
والغريب أن البرامج المتخصصة بذوي الاحتياجات الخاصة تعرض تحت قائمة البرامج الإنسانية لكنها ........
هذه البرامج لا تتواصل مع الأشخاص الذين تم اللقاء بهم رغم إن هذا الشخص الذي عرض في أي برنامج كان ناجحاً كان مبدعا قبل اللقاء بالبرنامج ولكن نسأل ماذا بعد اللقاء
*التقصير الأكبر من هذه البرامج أنها تلون وتزين الحياة بالنماذج المعروضة وبشكل عقلاني إن هذه النماذج هم قلة القليل أين الجانب الأخر أين الأشخاص الذين لم يستطيعوا تجاوز إعاقاتهم ولم يستطيعوا تجاوز معيقات الحياة .

أليس من حقهم أن تضاء حياتهم بمصابيح غير مصابيحهم وهنا بداية الكلام فمن كثرة البرامج التي أجرت لقاءات معي تشكلت لدي الفكرة الصحيحة لبرنامج منصف للجميع أقدم موجز عن هذه الفكرة لعلها تكون بمثابة مقترح .

أولا : برنامج تلفزيوني عربي مشترك يعرض على جميع الفضائيات العربية بأوقات مناسبة لكل بلد عربي حتى يستطيع اكبر عدد من الناس المشاهدة والمتابعة .

ثانياً : أن يقوم بإعداد وتقديم هذا البرنامج مجموعة من المعوقين أصحاب الموضوع

ثالثا ً : أن يقوم على مبدأ التواصل مع المجتمعات العربية من حيث الآراء والمقترحات والحوار .

رابعاً: ان يقوم بعملية التواصل مع الأشخاص الذين تم عرضهم فيما سبق بين الحين والأخر للتحفيز وصقل , وحتى يكون نجاح متجدد .

خامساً: تقديم المادة بشكل إنساني عقلاني بعيدة عن الإحراج والتجريح والتكليف .

ساساً: في حال نجاح البرنامج السعي إلى الشراكة مع البرامج الغير متخصصة لرفدها بشخصيات من ذوي الاحتياجات الخاصة إعلامياً ( تمثيل مسلسلات , إعلانات , غناء . مسابقات ............الخ )

لن نعلق الآن على اقتراحات السيد حمدو سلات في إيجاد حلول لمشاكل البرامج المتخصصة في شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة ، والتي ذكرناها كما أوردها ، حيث نؤجل مناقشة الحلول المقترحة لنهاية هذه الورقة .

أما الآن فلنستمع إلى صوت آخر لسخص لديه إعاقة ـ قرأته في موقع على شبكة الانترنت ، يعلق فيه على إحدى حلقات برنامج أثار اهتمامه فيقول :
" تم طرح الكثير من القضايا الهامة ولكن المشكلة أن القرارات في مثل هذه الأمر ليست بأيدي الضيوف الحاضرين لذلك لم نسمع أي وعود صادقه أو أخبار مفرحة في الحلقة ولكن نأمل أن يكون للحلقة أثر عند صناع القرار "

نلاحظ أن الرأي الأول ركز على الفائدة الاجتماعية المرجوة والمتوقعة من هذه البرامج ، بينما الثاني فقد تحدث مباشرة عن تأثير هذه البرامج على أصحاب القرار وتوجهات الخدمات تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة .. إنه يطلب من هذه البرامج أكثر من مجرد مناقشة قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وتنبيه الرأي العام لها ، إنه يطلب منها أن تكون هي ذاتها حلا لهذه القضايا ، بأن تتحول إلى وسيلة ضغط تدفع أصحاب القرار إلى اتخاذ المواقف والإجراءات المطلوبة .

هاتان الملاحظتان تنقلاننا إلى التفكير بما هو مطلوب فعلا من البرامج المتخصصة بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة من حيث المضمون ، لنلاحظ بأن أي مطالب مقترحة على هذه البرامج هي في الواقع مقترحة على الإعلام التلفزيوني بشكل عام..

أول المطالب الأساسية التي تخطر ببالي هو تنوير المجتمع ، وتحذيره من الأسباب التي قد يكون من شأنها زيادة عدد المعاقين في المجتمع ، كالحوادث الطرقية والأمراض الوراثية التي تؤدي للإعاقة ، والتي يؤدي إلى انتشارها عادة تزاوج الأقارب المنتشرة في بلادنا ، والجهل الصحي الذي يؤدي إلى سوء التعامل مع أمراض الأطفال ، والتمسك بعادات صحية متخلفة كالاعتماد على الشائع والموروث في التعامل مع الحالات المرضية المختلفة .

المطلب الثاني والملح توعية الأهل الذين يصابون غالبا بالذهول عندما يجدون أنفسهم أمام قدر يحمل إليهم طفلاً معاقاً ..








التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-26-2008, 10:10 PM رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
الادارة

الصورة الرمزية عاشقة البسمة

إحصائية العضو







 

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩ ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩
افتراضي



إن التوجه إلى الأهل بهذا الخصوص يحقق فائدتين أساسيتين ، الفائدة الأولى هي تكييف الأسرة وتعليمها سبل التعامل مع الطفل ذي الإعاقة وتطويره ، والفائدة الثانية الدعم المعنوي لهذه الأسرة التي يغمرها الشعور بفرادة مصابها ، بإعطائها الشعور بأن هناك من يشاركها ويحمل معها ..

المطلب الثالث التوجه إلى الشخص صاحب الإعاقة نفسه لتوعيته بقدراته وإمكاناته وحقوقه التي غالبا ما تكون مجهولة أو معتم عليها ، وتأهيله ليكون قادرا على التعامل مع مختلف النظرات الاجتماعية التي يواجهها في حياته اليومية .

كما يكون من المناسب تماماً تشجيع الشخص صاحب الإعاقة على التعبير عن نفسه وعن آرائه بجرأة ، وشرح احتياجاته للآخرين ببساطة .

المطلب الرابع هو التوجه إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع لتأهيلهم للتعامل بسلاسة مع الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تعريفهم عن قرب على هؤلاء الأشخاص ، وعلى احتياجاتهم الحقيقية كما يعبرون عنها هم أنفسهم .

لنا الآن أن نسأل : هل تتحقق هذه المطالب بفعالية أكثر ضمن شكل البرامج المتخصصة بشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة أو ضمن البرامج المختلفة غير المتخصصة ؟

إن للبرامج التلفزيونية المختلفة طريقتان سائدتان في تناول القضايا العامة التي تهم المجتمع ومن ضمنها قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة ، وهما :

أولا : إفراد صفحة لقضية ما ( حلقة من مسلسل تلفزيوني ، أو فقرة مستقلة من ندوة، أو إفراد مساحة لضيف خاص في برنامج حواري ، ... الخ )

ثانيا : دمج هذه القضايا ضمن خطة البرنامج العامة لتصبح جزءا لا يتجزأ منه .

تكاد تكون الطريقة الأولى أقرب شكلا ومضمونا إلى طريقة البرامج المتخصصة ، إلا أنها تختلف عنها كونها برامج تحصل على نسبة مشاهدة أكبر ، لتوفر عناصر النجاح فيها ، كتوقيت العرض وجودة الإنتاج والشكل المشوق والرشيق ، لذا فإنها تناقش أي قضايا تفرد لها إحدى صفحاتها ضمن شروطها هي . وبعد أن أقنعت المشاهدين بجودة هذه الشروط .

بينما تكون الطريقة الثانية هي الأكثر قدرة على التأثير في المشاهدين كونها أكثر الطرق غير مباشرة ، وبالتالي أكثرها فعالية ..

وهي تحقق ما لم تحققه البرامج المباشرة ..

أفضل هنا أن أتطرق إلى بعض الأمثلة ، ففي برنامج " شاعر المليون " من الملفت للنظر أنه مترجم للغة الإشارة ، أي أنه بطريقة غير مباشرة يوحي للآخرين الذين يجهلون رغبات وإمكانات الشخص المصاب بإعاقة سمعية بأنه شخص يهتم بالشعر ويتذوقه على طريقته الخاصة ، في ذات الوقت الذي يخلق فيه تفاعلا إيجابيا بين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وقضايا غيرهم المعبر عنها بلغة الشعر .

مثال آخر ، عندما يجد الجمهور مقدم برامج مقعدا يقدم برنامجا عاما كالبرنامج الترفيهي في تلفزيون دولة الكويت أو مقدم برامج كفيفا يقدم برنامجا ثقافيا كالبرنامج الموجود على الفضائية السورية، تصحح لديه تلقائيا الصورة النمطية للشخص ذي الإعاقة، فهو يراه مشاركاً بشكل طبيعي وتلقائي في قضية عامة تهم الجميع من أشخاص يعانون أو لا يعانون من إعاقات .

كذلك عندما نجد شخصاً لديه إعاقة ما على مائدة مستديرة في برنامج حواري يعالج قضية عامة ، سياسية مثلا أو دينية ، فإننا نصل مباشرة إلى ما تطالب به عشرات الحلقات من البرامج المتخصصة عند كلامها عن الدمج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع .

يبدو جليا هنا أن خدمة قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة إعلاميا ، يكون بشكل أساسي من خلال زيادة تواجد وظهور الأشخاص ذوي الإعاقة في البرامج العامة للتلفزيون بعفوية ، مما يحقق العديد من الأهداف المرجوة من الإعلام في هذا الشأن بأقصر السبل وأنجعها ..

ولكن هذا لا يعني عدم حاجتنا إلى البرامج المتخصصة بشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة بنوعيها ، وإنما يدلنا على الطريق السديد الذي ينبغي لهذه البرامج أن تسلكه لتحقق الفائدة المرجوة منها ، فعلى صعيد الشكل ، لا بد من تغيير الشكل الجامد لهذه البرامج ، فقد يكون من المعقول جدا دمجها ببرامج تقدم خدمات اجتماعية لفئات أوسع من المجتمع .. لتضمن نسبة مشاهدة أكبر ..

كما يكون من المعقول جدا محاولة الحصول على بعض عناصر الجذب الإعلامي المشروعة بدون المساس بجدية الطرح الاجتماعي الفكري لهذه البرامج كالاستعانة بنجوم الدراما التلفزيونية أو نجوم الغناء المحبوبين أو الفنانين والمشاهير بشكل عام إما كمقدمين لهذه البرامج أو كضيوف فيها أو حتى كمشاركين في حملات اجتماعية معينة تتم برعاية هذه البرامج وتحت تغطيتها الإعلامية .

نستطيع بمثل هذين المقترحين وغيرهما الحصول على تمويل ملائم لهذه البرامج ودفع المحطات التلفزيونية المنتجة إلى زيادة الاهتمام بها ، مما يحسن جودتها .. ويؤدي إلى زيادة نسبة مشاهديها ، لنصل إلى دائرة مفرغة جديدة , وإنما إيجابية ، فزيادة نسبة المشاهدين يؤدي إلى تعديل نظرتهم السلبية نحو الأشخاص ذوي الإعاقة وبالتالي إلى زيادة تواجد هؤلاء الأشخاص في البرامج التلفزيونية المختلفة مما يلفت نظر المشاهدين إلى البرامج المتخصصة التي تهتم بقضاياهم .. وهكذا ..

ليس تفاؤلا أكثر من اللازم ..
إنه حلم ..
وهو حلم لازم .

مع تقديري للوقت الذي منحتوه لي ..................فشكرا ً


جافيا علي
رئيسة المنتدى الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة








التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-26-2008, 10:11 PM رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
الادارة

الصورة الرمزية عاشقة البسمة

إحصائية العضو







 

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩ ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩
افتراضي

مدى اهتمام الإعلام المرئي في فلسطين بقضايا ذوي الإعاقة

دراسة نقدية من إعداد : ملكي سليمان – رام الله- فلسطين المحتلة.

المقدمة

قبل الخوض في علاقة الإعلام بذوي الإعاقة لا بد من الرجوع للوراء, إذ إن الإعلام الفلسطيني المكتوب وهو الذي بقى وحيدا حتى عام 94 أي حتى قيام السلطة الفلسطينية وتأسيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني وإنشاء الوزارات ومن بينها وزارة الإعلام التي منحت عشرات الترخيص لإقامة محطات إذاعة وتلفزة خاصة بعد إقرار قانون المرئي والمسموع من قبل المجلس التشريعي الفلسطيني , وبالتالي شهدت الوسائل الإعلامية في فلسطين ( الأراضي المحتلة ) مرحلة صعبة في بداية عملها نتيجة التدخل المباشر من الأجهزة الأمنية والمحافظين ورجال السياسية, وتعرضت للمشاكل والإغلاق لفترات متفاوتة حتى بداية انتفاضة الأقصى عام 200 التي شهدت اهتماما عالميا بما يحدث في فلسطين من مواجهات وانتهاكات إسرائيلية , وما يهمنا في هذا السياق هو إن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بقي اهتمامها على تغطية الأوضاع السياسة والإنسانية في فلسطين فيما لم تحظ القضايا الاجتماعية أي اهتمام يذكر باستثناء بعض القضايا المتعلقة بمعاقي الانتفاضة الذي كان للاحتلال دور مباشر في إحداث الإعاقة .ولما استمرت الانتفاضة لسنوات طويلة واكتساب المؤسسات الإعلامية بعض الخبرات وتركيز منظمات المجتمع المدني على قضايا المرأة وذوي الإعاقة والطفولة والشباب انخرطت هذه الوسائل وبشكل خجول في هذا التحول وبدأت بعض الصحف والمحطات الإذاعية والتلفزة بالتركيز على هذه الموضوعات والقضايا الاجتماعية ومنها موضوع ذوي الإعاقة, إلا إن هذا الجانب لم يكن ضمن فلسفة اغلب المؤسسات الإعلامية المرئية وضمن الإستراتيجية الخاصة بكل وسيلة إعلامية .

" 1"

وتعتبر هذه المؤسسات انه ليس من الضرورة دمج برامج حول ذوي الإعاقة مع البرامج الأخرى وبشكل منتظم بقدر ما هو من الضرورة أن توفر كل وسائل الإعلام المرئية مترجمين للغة الإشارة للصم والبكم خلال النشرات الإخبارية الرئيسية للتلفزيون وان غياب هذه البرامج عن شاشة بعض التلفزيونات سببه عدم وجود اهتمام من المؤسسات التي تعمل في رعاية ذوي الإعاقة وكذلك غياب الدعم المادي من قبل مؤسسات المجتمع المدني أو الشركات وان سبب غياب الإعلاميين من ذوي الإعاقة عن بعض المحطات الإذاعية والتلفزة يعود إلى عدم تقدمهم للحصول على وظائف في تلك المؤسسات أو عزوفهم عن دراسة الإعلام في الجامعات بمعنى قلة خريجي الإعلام بين الأشخاص ذوي الإعاقة وهكذا.

1-عماد الأصفر – مدير برامج في هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني-

"2"

في هذه الدراسة النقدية نتناول فيها حصة ذوي الإعاقة في برامج الإعلام المرئي والمسموع المرئي في فلسطين إذ إن القضايا السياسية تستحوذ على الحيز الكبير من التغطية والمتابعات الإخبارية في حين لا تخطى قضايا وهموم الناس إلا على مساحة محدودة من البرامج المنتظمة وأهمها القضايا المتعلقة بهموم ومشاكل ذوي الإعاقة على الرغم من إن هذه الفئة تشكل نسبة لا بأس بها المجتمع وتشير آخر الإحصاءات الصادرة عن جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني إلى إن عدد الأشخاص ذوي الإعاقة بأنواعها في فلسطين تصل إلى 140 ألف معاق وللاحتلال دور كبير في زيادة إعدادهم .

وسنركز على الاهتمام المحدود لوسائل الإعلام المرئية بقضايا وهموم ذوي الإعاقة وان كانت أسباب موضوعية أو فلسفة خاصة بتلك الوسائل من خلال الالتقاء بعدد من مدراء البرامج في التلفزة الرسمية والمحلية .

الإحصاءات الصادرة عن وزار ة الإعلام الفلسطينية تشير إلى وجود 71 محطة إذاعة وتلفزيون مرخصة وتعمل في فلسطين.

2- جهاز الإحصاء الفلسطيني-2007

"3"

وتشكو محطات تلفزة محلية كتلفزيون وطن ومقره مدينة رام الله من عدم تجاوب مؤسسات تعنى بشؤون المعاقين للتعاون في إعداد برامج عن ذوي الإعاقة أو المساعدة في توفير المواد والمعلومات اللازمة ولكن دون جدوى وبالتالي فان " وطن" يواجه مشكلة في عدم تمكنه من إعداد هكذا برامج رغم محاولته فعل ذلك ويبقى اهتمام التلفزيون باستضافة مسئول للتحدث عن مشاكل وهموم المعاق وهذه اللقاءات تتزامن مع مناسبات خاصة بذلك ومن أهمها يوم المعاق العالمي وهكذا, وان التلفزيون ليس ضد فكرة إنتاج برنامج متخصص عن ذوي الإعاقة بل العكس إن إدارة التلفزيون أكدت على اهتمامها بهذه القضية وهي مستعدة لتوظيف إعلاميين من ذوي الإعاقة ولكن لم يتقدم أي من هؤلاء للعمل في المؤسسة قد تكون الأسباب تعود لهؤلاء المعاقين الذين لا يريدون ذلك, بل أنهم يثقون بقدراتهم وقد يحتاجون إلى تدريب معين حول العمل, وسبق إن حاول احد الأشخاص من ذوي الإعاقة التعاون مع التلفزيون في إنتاج برنامج موجهه لذوي الإعاقة على الرغم من انه ليس إعلاميا ونجح المشروع ولكن للأسف توقف بعد وقت قصير لعدم وجود التمويل له.
3- محمد أبو بكر مدير برامج – تلفزيون وطن

"صورة المعاق في الإعلام المرئي"

"4"

وغالباً ما تصور وسائل الإعلام المرئية وبخاصة الفضائيات المعاق بطرق متعددة لكنها تتفق على وحدة المضامين, فهي إما تصوره (لصاً) أو عضواً في عصابة إرهابية, وهو ما بدأت به السينما 1898مع فليم توماس إديسون والمعنون" المتسول المزيف" وهو فليم قصير جدا" 50 ثانية"* يتحدث عن شخص يدعي الإعاقة لتحقيق مأربه الخاصة بخداع الآخرين!!(8) , ثم تداولت الأفلام التي تناولت نفس الموضوعة أو تدور في فلكها ومنها:

وكثرت الدراسات على الجانب التأثيري للصورة على المشاهدين وأصبحت تصنع بعناية تأخذ أهميتها من الجانب التجريبي في البحوث العلمية فقسمت إلى صور ثابتة فوتوغرافية وأخرى متحركة تلفزيونية وسينمائية وكلاهما يتضمنان لقطات( قريبة, متوسطة,عامة) وهذه اللقطات تقسم بدورها إلى عدة أنواع أخرى وتأخذ زوايا نظر مختلفة مثل( فوق مستوى النظر, مستوى النظر, تحت مستوى النظر) ولكل من هذه اللقطات والزوايا معنى خاص يفهمه المتخصص ويأخذ تأثيره النفسي على المشاهد العادي فمثلا, أن زاوية فوق مستوى النظر تستخدم عادة في تصوير القادة والزعماء الذين يأخذون نوعا من التبجيل والاحترام .

4 - د علي الدين السيد – نحو رؤية عربية متكاملة لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة – دراسة علمية جدلية – مجلة الطليعة الالكترونية عدد 1611

"تلفزيون نابلس المحلي كنموذج "

" 5 "

وفيما يلي قائمة بأسماء برامج احد التلفزيونات المحلية في مدينة نابلس وهو تلفزيون نابلس والذي يتضح لنا إن معظم برامجه محلية ولها علاقة بالمواطن وهمومه في حين لا نجد أي ذكر لموضوع المعاقين باستثناء التطرق إليه ضمن أهدافه العامة , وفيما يلي البرامج:

• نشرة الأخبار : وتشتمل البرامج المحلية على نشرة أخبار يومية محلية في السابعة مساء ويتم إعادة بثها في العاشرة مساءً ،• وتشمل تقارير محلية ميدانية وضيوف بالأستوديو وتغطي جميع نواحي الحياة اليومية في مدينة نابلس خلال 30 دقيقة وقت النشرة.

• حصاد الأسبوع : برنامج إخباري أسبوعي مدنه ساعة ،• يبث في تمام الساعة الثامنة من مساء الجمعة ويعاد في السادسة من مساء يوم السبت التالي ،• يغطي أهم أحداث الأسبوع بتقارير تلفزيونية ميدانية بالإضافة لضيوف الأستوديو للمتابعة والتحليل لأهم هذه الأحداث.

• صباح الخير نابلس : مجلة محلية اجتماعية صباحية منوعة ،• تشمل تقارير وضيوف وأخبار خفيفة ،• مدة البرنامج 90 دقيقة يبث في تمام الساعة العاشرة صباحاً من أيام السبت والاثنين والأربعاء وتعاد الحلقات في نفس الوقت أيام الأحد والثلاثاء والخميس.

• بيت الشباب : برنامج يعالج قضايا شبابية مختلفة بأسلوب النقاش المفتوح في الأستوديو بين مجموعة من الشباب والشابات ،• يقدمه ويعده شاب من نفس الفئة العمرية ،• طوله 90 دقيقة ويبث الساعة الرابعة بعد ظهر يوم الأربعاء ويعاد في السابعة والنصف من مساء نفس اليوم وفي الخامسة من مساء يوم الخميس .

• *برنامج المسابقات ليلة حظ : برنامج مسابقات يتم بين 4 متسابقين في الأستوديو يتم اختيارهم من بين المتصلين على نظام الرد الآلي خلال الأسبوع ،• البرنامج يمتاز بطابع الفكاهة والتشويق ،• طول البرنامج 90 دقيقة ويبث الساعة الثامنة من مساء يوم الثلاثاء ويعاد الساعة الواحدة ظهر يوم الأربعاء.

• ملاعب: برنامج* رياضي محلي يغطي النشاطات الرياضية في المحافظة ،• بالإضافة لاستضافة شخصيات رياضية لمعالجة أهم القضايا الرياضية المحلية ،• يبث الساعة الثامنة من مساء الأحد ويعاد الساعة الخامسة من مساء يوم الاثنين.









التوقيع

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

 
 
 

Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
  تصميم علاء الفاتك   http://www.moonsat.net/vb